
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مرت قبل أيام قلائل الذكري السادسة لوفاة البروفسير عبدالله الطيب طيب الله ثراه بقدر ما قدم من علم ومعرفة ...
ولد عبدالله الطيب في ٢٥ رمضان ١٣٣٩هـ الموافق ٢ يونيو ١٩٢١م بقرية التميراب الواقعة بالقرب من مدينة الدامر في شمال السودان هو ينتسب إلى أسرة "المجاذيب" التي اشتهرت بالعلم والشعر. والده هو عبدالله الطيب محمد أحمد محمد المجذوب ووالدته هي عائشة جلال الدين. عمل والده في بداية حياته بالتجارة بعد أن ترك الدراسة بكلية غردون عام ١٩٠٦م وهو في السنة الثالثة ثم صار إلى التدريس في أوائل العشرينات وكان أول عمل له بمدرسة كسلا الأولية. وقد نشأ العلامة عبدالله نشأة دينية علمية كعادة أهالي تلك المنطقة، فدخل الخلوة ودرس القرآن الكريم وقرأ الشعر العربي القديم وانتقل مع والده إلى كسلا ليلتحق بالمدرسة لتستمر مسيرته التعليمية حتى تخرج من كلية غردون، ثم بعث إلى بريطانيا لأول مرة عام ١٩٤٥م من قبل الحكومة الاستعمارية لإعداده معلماً.. في تلك الفترة التقى بشريكة حياته "جريزيلدا " التي كانت زميلة له في معهد التربية بلندن، ثم نال شهادة المعهد من جامعة لندن عام ١٩٤٨م، وتقدم لنيل الدكتوراه في الأدب العربي من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية ليحصل عليها في العام ١٩٥٠م. وعين محاضراً بنفس الكلية. ثم عاد إلى السودان وعمل بالتدريس بمدرسة امدرمان الاهلية وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وتدرج في التدريس حتى تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم في الفترة من ١٩٦١م إلى ١٩٧٤م ثم صار مديراً لها في العام ١٩٧٥م إلى ١٩٧٦م وغادر جامعة الخرطوم ليؤسس جامعة جوبا ويصبح أول مدير لها ليسافر إلى نيجيريا مؤسساً كلية بايرو بكاند وعمل استاذاً للغة العربية بالمملكة المغربية وعاد للسودان ليعين استاذاً مدى الحياة بجامعة الخرطوم في العام ١٩٧٩م. وكان عبدالله الطيب شاعراً وأديباً وباحثاً لغوياً وناقداً من الطراز الأول وكان شديد الاعجاب بالشعر العربي القديم ويراه أفضل من الشعر الإنجليزي ويقول: إن الكثير من الشعراء أخذوا من الشعر وتأثروا بالشعر الغربي أمثال دانتي ووليتم بليك. وكان قد كتب الشعر في سن مبكرة من عمره حيث مدح هو وابن عمه الشاعر محمد المهدي المجذوب شيخ الخلوة بالدامر، فكانت الجائزة حفنة من التمر وأن يشرب من قلته المشمولة "التي تهب عليها رياح الشمال".. ليمد المكتبة بالعديد من الدواوين مثل أصداء النيل، بانات رامة أغاني الاصيل، زواج السمر، سقط الزند الجديد والعديد من المسرحيات الشعرية أشهرها نكبة البرامكة. كما كانت له العديد من المؤلفات أشهرها المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها، إضافة إلى نافذة القطار، والأحاجي السودانية، وحقيبة الذكريات وذكرى صديقين. والعديد من المؤلفات الیمة إلى جانب تفسيره للقرآن الكريم من خلال الإذاعة السودانية (١٩٥٨-١٩٦٩) كما قدم من خلال الإذاعة والتلفزيون برنامج سيرواچنار إضافة إلى العديد من المحاضرات بالجامعات والعاهد العليا داخل وخارج السودان. وقد كان للعلامة عبدالله الطيب آراء تاريخية فيما يتعلق بالإسلام وعروبة السودان أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط المختصة، إذ كانت ترى أن الوجود العربي في السودان سابق لدخول الإسلام وإن العلاقة بين شبه الجزيرة العربية والسودان لم تنقطع منذ ما قبل الإسلام وأن أرض هجرة المسلمين الأوائل لم تكن إلى الحبشة المعروفة اليوم بإثيوبيا وإنما إلى أجزاء من السودان حيث كان العرب يطلقون اسم الحبشة على أرض السودان الواقعة غرب الجزيرة العربية. أصيب العلامة عبدالله الطيب بسكتة دماغية عام ٢٠٠٠م لم يستطع بعدها الكلام حتى وفاته في ١٩ يونيو (نفس شهر مولده) عام ٢٠٠٣م عن عمر يناهز الإثنين والثمانين عاماً. ودفن بمقابر حلة حمد بالخرطوم بحري. ومن أقواله •سبب قلة معرفتي بمعظم شعرائنا يرجع لضعف الشعر عندنا وسبب هذا الضعف ضعف اللغة وعدم اهتمام معظم الشعراء بها حيث لم يشجعوا على دراسة اللغة العربية منذ زمن بعيد ومعظم الشعراء عندنا احتاروا بين التعبير بالفصحى أو التعبير بالعامية، وكل الدواوين العصرية قمت بقراءتها لأني كلِف بالشعر فأتصفح الديوان فإذا نقر شعره في قلبي نظرت إلى الاسم وإذا لم ينقر في نفسي شيئاً نسيت الديوان والاسم ولم أعد أعرف هل قرأته أم لا ؟ أما كتاب القصة فأنا أجهل غالبيتهم. •الطيب صالح من تلاميذي وأديب جيد ذو ملكة قوية، لم اقرأ له كثيراً لأنني قلت إنني لا أميل إلى قراءة القصة كثيرا. •أحب الكتب إليّ كتاب الله ودواوين الشعر وخاصة المتنبئ وأبو تمام. •نزار قباني عنده ملكة جيدة جداً في الشعر والنظم ولكنه سخرها للشيطان بدلاً عن أن يسخر الشيطان لها، وحسبه الله فقد كان لشعره أسوأ الآثار على اتجاهات الفن الحديث في البلاد العربية لأنه آثر عدم الصدق.. والشعر العربي إنّما يقوم على الصدق. •عبارة "من زمن حفروا البحر" تعني أن السودانيين برعوا في شق مجاري النيل منذ القدم، وإذا كان هنالك شخص حفر البحر أو جماعة أعتقد أنهم الجعليون. •من أصدقائي الرياضيين الأستاذ هاشم ضيف الله منذ أيام كلية غردون، وكذلك طلعت فريد، لذلك كان من الطبيعي أن أعرف كل أسرة الهلال. •الشعر الحديث "باطل حنبريت"..فتأمل •نازك الملائكة متوسطة المستوى وسرقت كثيراً من كتابي "المرشد"هي وغيرها ولم يشيروا إليه بحرف واحد. •أحب أحمد المصطفى فهو أحسنهم، ولأنه قديم وعريق.. •الباروكة في السودان عرفت منذ القدم"اللصاقة" وهي محرمة شرعاً، أما ملاح "التقلية" فهو كما علمنا أصله من دارفور. منقووووول
__________________
[CENTER][COLOR="MediumTurquoise"][FONT="Arial"][B][SIZE="5"]**كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد**[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR][/CENTER] |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() من أعمال بروفيسور عبدالله الطيب الشعرية الكاس التى تحطمت (ابريل 1946) أترى تذكر لما أن دخلنا الفندق الشامخ ذاك الفندق الشامخ فى ليدز ذاك الرحب ذاك الصاخب الصامت ذاك الهائل المرعب اذ كنا معا أنت واليانوس والاخرى التى تصحب اليانوس والأبصار ترمينا بمثل الرشقات وسهاماً خانقات فجلسنا فى قصى ثم قمنا وجلسنا فى قريب زاخر بالنور ضاح نتساقى روح إيناس وراح وجدال جده كان مجناً للمزاح والمراح فوددنا لو مكثنا هكذا حتى الصباح لا نرى ألحاظ لاح قد خلعنا حذر الغربة إلأ هجسات واضطراباً لابساً ثوب ثبات كحياء الخفرات الحذرات الفطنات لمح الشرَّ وأغضى النظرات ومضى مضطربا مرتقبا متخذا زى ثبات يتوقى الوثبات ثم لا أنسى اذ الكأس رذوم وإذ التبغ على النور دجون وإذ الناس جليس وأنيس ونديم كيف خر الكوب ذاك المترع الملآن للأرض وسالا وهوى منكسراً منفطرا واكتسى وجهك بالدهشة لوناً واستحالا واذا الدنيا سكون واذا الصمت اللعين يتمطى ويرين واذا الابواب والأنوار والسقف عيون وحسيس هامس تسمعه الجدران والشارع والشرطى همس واستياء تفضح الخسة منه ويواريه الرياء فتجلّدت على الكرسى حيناً ونسيت الشعر موزونا رصينا وتلفتَّ إلى الأعذار منها ما يؤاتى تنسب الشرَّ إلى الأقدار فى هذى الحياة نبعت فلسفة منك عن الدهر الخئون وقضاء الله اذ يسبق أوهام الظنون تتلافى الكوب بالألفاظ والكوب تحطم وتهشّم وهوى يسمعه سقف وباب أتزف العلم للسامع فالسامع أعلم أتسب الساخط الزارى لا يغنى السباب ذهبت كأسك كالوهم وسالت وهوت فى الفندق العامر ذاك الفندق الشامخ ذاك المرعب الهائل ذاك الصامت الصاخب دوّت فيه صالت جلجلت لا تشتم الاقدار لا يغنى السباب ذهبت كأسك كالوهم وعزاك الصحاب لحظة غيبها ماضى الزمان أنا لا أذكرها إلأ اعترانى ضحك يملأ حسى وكيانى أفلا تذكرها؟؟؟
__________________
my website |
|
#3
|
||||
|
||||
|
طريق سمرقند حبذا أنت والجبين الأغر والوريد الذى عليه يدر قد ذكرناك يا هناة على البعد الذى دونه الزعازع قر ووجدنا العطر الذى عند كفيك وكنا لك الغرام نُسرُّ ما رأينا سيحان إلا من الجو وجيحان والحشى مقشعر والجناحان يرجفان من الفولاذ كالريش والشباب يغر وذكرناك يا هناة بتشقند وذكراك يا هناة تسر والسباريت دون بحر خوارزم الى الصين سرها مستسر ورأينا مدى مدينة تشقند وفيها الدخان والآجر وأرونا ما كان قد صنع الزلزال فيها وغيرنا يغتر والقيان اللاتى رقصن طويلا ت وفى رفرف البرانس غر وعليهن كالجوارى من الصغد العمامات والقلانس در والضفيرات قد بلغن الى الأكفال والسوق والصدور تكر والخطا الساحرات والأذرع الجزلة والخز وشيه مسبكر والثغور الحسان منهن فى بحبوحة الرقص حسنما تفتر وامرؤ القيس ما رأى مثلما شاهدت منهن حين شاقته هر وعظام الخدود منهن برزات من الحاجبين واللون حر والتى أشبهتك جيداء فرعاء رداح هركولة هيدكر ولها خنجران فى مقلتيها تشرعان القتال والحسن شر طالما قد صبرت يأيها الشاعر والصبر لو شفاك مقر ورأينا الرمان فاكهة الجنة والضيف قانع معتر وحضرنا المناقشات التى طالت ومنها المكرر المضطر وسئمنا من الغباوة من قبل ومن بعد والنفاق يُضِرُ وحثونا التراب فى اوجه الأوغاد لسنا عن القتال نفر وادكرناك يا هناة ادكارات وللهم عسكر مكفهر وأغد القطار بين الطرابيل وقرى والضيم لست أٌر والظلام الذى أطل على القفر الى النيل ليله مستمر والغبار الذى له وحشة الخاطر تزداد هبوة مستحر وشخوص الطغام فى عربات النوم حتى بهن ضاق الممر والقلوص التى تحن مع الشاعر قد بان روضها المخضر حبذا أت يا هناةُ وعيناك رءومان والمحبة بر ووددناك والودادة من أعطية الله والرماد يُــذرُّ وحفظنا هواك فى شعب القلب التى عن سواه ليست تفر وذكرناك فى سباسب تكرور وللتوروا ظلال ودر والفتاة الشقراء ذات حمامات وتدعو وصوتها ساق حر وذكرناك فى خرائب سامرا وبغداد بردها مزمهر وذكرناك بعدها بسمرقند ورمناك والمزار زور وذكرناك فى القطار الذى اسرع بالقاع والزمان يمر واليباب البعيد منزلة الساحل فى بيده الى الغاب ذر ورأينا القطن الذى فى السرايات وفى الروض ماؤه مستقر ورأينا النهر الذى صنع الماضون تياره مكر مفر والليالى يخبأن بعد الأعاجيب ويا ربما القوى يتر والتلال البعاد اذكرنك النيل وبين القلوب عهد ممر واخضرار كريف مصر و فلاحون والارض لونها مغبر وعلى الكون من طمانينة الفجر خشوع والشمس كادت تدر والبيوت التى من الطين أشبهن بلادى فدمع عينى ثر وشجتك المناظر الأزبكيات التى مس أهلهن الضر ووجوه الشيوخ تحت العمامات وهيهات أين المفر وتلقيننا النساء يغنين بأمر الولاة والفن حر والمغولى حينما نفخ البوق لأعماق أمسه يجتر والمنارات فى سمرقند أحزنك والدهر بالحوادث مر وعفت أ{بع البروج من المسجد والرسم منه كاد يخر وقديما كانت تنص له العيس وكانت بناؤها مشمخر وعلى الرمل من بخاتى أهل النهر ركب الى الحجاز اسبطروا يا خليلى عللانى بكاس تطرد الهم فالطواغيث سروا إن ذات الجبين والحاجب الصلت لها بالجمال طرف طمر ولها فى فؤادك الخلد والكوثر والسلسبيل والعبقر حبذا أنت واسلمى وتباركت وبوركت والهوى لك غرُّ والقناديل فى مُحياك والفتنة عيناك والرماح تجر
__________________
my website |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمرسومة والمصورة بالموقع لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات أماني ريناس بل تمثل وجهة نظر صاحبها فقط
|
|