العودة   منتديات اماني ريناس > نخلات من بلادي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2009, 12:39 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي خديجة صفوت / باحثة






خديجة صفوت
استاذ إقتصاد سياسي / جامعة أوكسفورد
باحثة في علم الإجتماع السياسي والإقتصادي


باحثة سودانية مقيمة بأكسفورد
لها مؤلفات بالعربية والإنجليزية والبرتقالية والفرنسية ،، أهمها كتاب ( الأسلام السياسي )
و ( رأس المال الهارب )
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-2009, 12:42 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي



(1)
خديجة صفوت، الكاتبة والباحثة السودانية، المقيمة منذ زمن طويل في أكسفورد، واحدة من أبرز الباحثات في حقل الاقتصاد السياسي والتنمية والقضايا النسوية. وهي أستاذة أكاديمية عتيدة، عنيت لسنوات طويلة بمبادئ نظريات التنمية، ولها في هذا المضمار العديد من المؤلفات بالإنجليزية والعربية والبرتغالية والفرنسية. ومن أعمالها اللافتة للاهتمام بالعربية، كتابها "الإسلام السياسي ورأس المال الهارب" المنشور سنة ????.

المثير للاهتمام أن الكاتبة، ومنذ أواسط الستينيات، عنيت بكتابة أدب الرحلة، في وقت كانت كتابة اليوميات، عن الأسفار وخلال الأسفار، حكراً على الرجال، فوضعت ونشرت كتابين: الأول عن رحلة لها إلى الصين، هو هذا الكتاب الذي بين أيدينا، وقد نشرت طبعته الأولى أواسط الستينيات تحت عنوان "أفراح آسيا"، وكان ثمرة جولة لها في الصين. والكتاب الثاني تحت عنوان "ستار الصمت"، حول أفريقيا البرتغالية وظهر في ???? على إثر رحلة طويلة في زيمبابوي. وصدر لها بالإنجليزية كتاب تحت عنوان "تنويعات الاستبداد الغربي/الشرقي: المفهوم والممارسات"، وشاركت في وضع "الموسوعة العالمية للمرأة"، وهو عمل موسوعي كبير، صدر عن "دار راتلج" في كل من نيويورك ولندن وسيدني. ويصدر لها خلال هذا العام ???? باللغتين البرتغالية والعربية، طبعتان من كتاب جديد، وضعته بالاشتراك مع المفكرة النسوية البرتغالية ذات الأصول الموريسكية، مريام جوزف أومارا، تحت عنوان "النسوقراط"، وله عنوان فرعي شارح هو "تأنيث التاريخ، وإفقار سوق العمل: الاقتصاد السياسي لوأد البنات". وقد وضعت الترجمة العربية للكتاب بنفسها. ويصدر لها في بيروت في أواسط هذا العام أيضاً، كتاب تحت عنوان "الطرق الصوفية والأحزاب الحديثة في السودان". وقد شغلت الكاتبة على مدار سنوات طويلة، العديد من المراكز الأكاديمية، فهي محاضر وأستاذة زائرة في العديد من الجامعات العالمية، وخبيرة لدى الأمم المتحدة، وعضو في مجالس أمناء مراكز بحوث المجتمعات، التي أقامت فيها وعملت كالسودان، وموزابيق، وزيمبابوي، والجزائر، واليمن، وفلسطين، والسنغال، وكندا، والاتحاد السوفياتي سابقاً، وروسيا الفيديرالية حالياً، وويلز في إنجلترا، وفي أيرلندا الشمالية وفرنسا، وغيرها.

وفضلاً عن ذلك، فهي الرئيسة الفخرية لـ "منظمة السودانيين التقدميين" في المملكة المتحدة وأيرلندا، وحائزة الزمالة الفخرية من جامعة ويلز، وعضوية اتحاد الطلاب البريطاني مدى الحياة، وعضوية اتحاد أساتذة الجامعات البريطانية، والمديرة التنفيذية لمركز أبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا (ميرايك)، الذي أسسته في جامعة ويلز عام ????، وعضو مجلس البحوث، ومستشارة أكاديمية العلوم السوفياتية، ثم روسيا الفيديرالية، وعضو مؤسس وتنفيذي ومستشارة لدى جمعيات مهنية وأكاديمية غربية، عربية وأفريقية، ومنظمات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وبرنامج البيئة، وبرنامج السكان، ومنظمة العمل الدولية، وخبيرة متبرّعة لدى برنامج غزة للصحة النفسية ـ الجامعة الإسلامية غزة، التابع لوزارة التربية الفلسطينية، وتنشط من خلاله في وضع مبادرات تأسيسية وتخطيطية. وأسهمت صفوت في تأسيس بنك المرأة العربية، تحت رعاية منظمة العمل الدولية "تورينو ـ إيطاليا"، والجمعية العالمية للمرأة المسلمة (اتحاد البرلمانيات المسلمات ـ كوالا لامبور ـ ماليزيا)، واتحاد ثلثي نساء العالم، الذي انبثق من قمة المرأة الثالثة (تايبيه ـ تايوان). وقد مكنتها خبراتها عبر هذه المجالات من بناء تصوُّر بالغ النضج، عن التداخل والتشابك المخيفين بين قضايا المرأة في العالم، ومجمل قضايا الكوكب.



__________________
my website
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-02-2009, 12:43 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


(2)

في مقدمتها لكتابها عن الصين، وهو رحلة قامت بها في مطلع شبابها، في إطار وفد نسائي سوداني، تتساءل: ما الذي يأخذ أناساً مثلي إلى آخر طريق الحرير، وربما إحدى بدايات الابداعات الإنسانية؟

وتجيب بطريقة غير مباشرة في مكان آخر من الكتاب: بدلا من أن تنزع روحي إلى الاستقرار، بقيت تهفو وما برحت إلى الحياة العائلية المستقرة وحب السفر معاً. ولا أذكر متى انتابني، ومن أين جاءني حب السفر باكراً. لكني أذكر كيف كرهت خزانات الملابس، فأقول لأمي إنني لن أقتني خزانة ملابس قط، لأنها تتوعدني بالاستقرار البليد. وكانت أمي تكتفي بإرسال نظرة إشفاق صامتة نحوي، وأنا أحلم أن أجوب آفاق المسافات والأدغال، وفوق ظهري كل ما أملك في حقيبة "جوجو" أو ما يسمّى اليوم بـ"الروك ساك" Rock sack. وبقيت أحلم بالالتحاق بمسيرة ثورات كبرى باكراً. وقبل الثورة الكوبية وإطلالة وجه جيفارا النبيل الجميل، مضيئاً سماء النزوع إلى عالم أفضل. كانت ثورة البرازيل يقودها جورج أمادو قد ملأت جوانحنا بالأمل، في عالم خال من اللئام، رحت أُمنِّي النفس ـ وكنت في الثالثة عشرة ـ بالانخراط في حربِ تحريرٍ. فركضت وراء الثورات، وزرت مناطق أفريقيا البرتغالية المحرَّرة، وانخرطت ببعضها غب أزمنة الثورة، من موزامبيق والجزائر وزيمبابوي، إلى فلسطين والجزائر ونيكاراغوا، نشداناً لحلم بناء الأساس المادي لحياة أفضل في أي مكان. وقد عشت وعملت في السنغال وكندا والاتحاد السو?ياتي سابقاً وروسيا الفيديرالية حالياً ـ وويلز وإنجلترا وإيرلندا وفرنسا ومصر وغيرها، ربما بحثاً عن عالم أقلّ قساوة.

ولا غرابة في أن يعصف الشغف بالسفر باكراً بحياة الكاتبة، فقد كانت أقاليم السودان جنوباً وشمالاً مراتع لطفولتها، وقد "أفعمت المسافاتُ والأدغالُ أرواحنا نزوعاً إلى الترحال" كما تشير في مقدمتها للكتاب. وتضيف: كان أبي يصطحبنا كلما توفرت مدارس للبنات في المديريات التي ينقل إليها، حتى سن الدراسة الثانوية، فبقيت أقاليم السودان مرتع طفولتنا ـ صديقي وشقيق روحي عبد العزيز صفوت وأنا ـ حيث تنقّل أبى منفياً في كل مرة، عقاباً له على معارضة سادة الكون والبشر، على حد قول صديقي وأستاذي، كبير مؤرخي الامبراطورية التي لم تغب عنها الشمس، فيكتور كييرنان، واسمه المفضّل حافظ خدة. كنا نسافر وحدنا أحياناً، من جوبا عاصمة الاستوائية، أو من ملكال عاصمة أعالي النيل، على متن طائرة ـ بلا ركاب سوى طاقمها ـ في طريقها من نيمولي أو يايى أو بحر الغزال أو نيروبي، كلما مرت إحدى الطائرات، التي تخص ما سمّي وقتها بالطيران المدني، بجوبا أو ملكال إلى الخرطوم.

كانت صفوت تزور والدها في الخارج متنقلاً، وكان ترك السودان بعد الاستقلال، وقد اختلف مع قادته. فلم يكن الاستقلال أكثر ولا أقلّ من تنويعة باكرة على دمقرطة الشرق الأوسط الكبير. ولعلّ معاصرتها، وهي طفلة، لترحال أبيها الدائم، متنقّلاً بين ربوع سودان المليون ميل مربّع، بقيت تبعث في نفسها التوق إلى فضاءات تخلو فيها الحياة من ألم الفراق وعدم الانصاف. كان أبوها يُرْسَل إلى أقصى مديريات السودان، عقاباً له على مقاومة الإنجليز. فقد بقي يرتكب خطيئة التماهي مع الناس العاديين في كل مرة، وهو الذي كان مفترضاً به أن يمثّل القانون الاستعماري، فيطبّقه ثمناً لوظيفة وسيطة في الهرم الاداري، كغيره من موظّفي الخدمة المدنية. فقد كان والدها نائب مأمور وقاضياًً وضابط مطار وغيرها من المهن، وقد سلّم بأنه يعيّن في رتب تتدرّج تنازلياً في كل مرة، في حين كان معظم أقرانه يُرَقَّى درجات أعلى فأعلى، جزاءً لهم على ولائهم لـ"حكومة السودان الإنجليزية" وقد غَرُبَ المصريون فتم إقصاؤهم، ثم طردوا خارج السودان. هنا تضيف صفوت: "وقد غدوت وبي ذُعر من جميع المهن، وما تنفكُّ روحي تهفو إلى عالم لا تأخذ فيه الحياةُ بتلابيب الناس قسوة وإحباطا".

كتاب مهم، لكاتبة تعتبر من أعلام الحركة النسوية العربية، المضادة للنسوية الغربية، ولها إلى جانب هذه الرحلة إلى الصين، رحلات أخرى في أفريقيا، ستصدر عن الدارين الناشرتين للكتاب هذا العام.

المصدر: http://www.almushahidassiyasi.com/ar/8/599/


نقلا عن مكتبة الدراسات الجندرية
سودانيز اون لاين




يتبع

__________________
my website

التعديل الأخير تم بواسطة najwa yagoub ; 05-02-2009 الساعة 01:11 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-03-2009, 08:52 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


خديجة صفوت
في ندوة الهيئة العراقية للإعلام والثقافة الوطنية
تحدثت فيها عن محاوركثيرة ،، الكتاب والقاده وتبديل المعاطف عند كل ملف وموقف
وسمح القول في خشم سيدو :-

http://video.google.com/videoplay?do...53723267627894
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-07-2009, 06:35 AM
teyseer teyseer غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1
افتراضي

التحية لكي أستاذة نجوى ,اسرة المنتدي وأنتم تبحثون عن إبداعات حواء.
لا تتصوروا انهشي بخديجة صفوت
فقد قرأت كتابها رحلة فتاة سودانية إلي الصين 1966.
نحي من هنا المركز العربي للأدب الجغرافي - ارتياد الآفاق
لاهتمامه بأدب الرحالة عموما ومهتمين بالمرأة وحركتها .
وتطلعاتها إلي الحرية عبر السفر .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-07-2009, 04:38 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


العزيزة تيسير
تحياتي

جميل حديثك عن الباحثة خديجة ،، وهي تستحق فعلا أن نوفيها حقها علينا
كباحثة وأديبة أثبتت وجودها بقوة المتمكنين ودأب العارفين
ليته إن كان بإمكانك ،، رفد البوست ببعض معرفتك وماتملكين من معلومات
في هذا الشأن

جدا شكرا
وبانتظار ( الشغل الموعود منك سابقا )
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-07-2009, 04:47 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي



د/ خديجة ،، من الكاتبات العربيات القلائل الائي تناولن أدب الرحلات في كتاباتهن
لها كتابين
( افراح آسيا ) : والذي اعادتإحدى الدور نشره تحت إسم ( فتاة سودانية في الصين ) تناول رحلتها للصين
وكتاب : ( ستار الصمت ) تناول رحلتها لزيمباوي


نقلا عن الصحافة

رحلة فتاة سودانية للصين

صدر عن دار السويدي كتاب (رحلة فتاة سودانية للصين) للكاتبة الدكتورة خديجة صفوت استاذة كرسي دراسات الشرق الاوسط بجامعة ليدز بأنجلترا والكتاب عبارة عن تجربة ذاتية في ادب الرحلة خاضتها الكاتبة في الصين عام 1966م يقع الكتاب في (203) صفحة ومقسم الي رؤوس موضوعات تصل الي خمسين موضوعا تناولت فيها الكثير من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لجمهورية الصين
__________________
my website

التعديل الأخير تم بواسطة najwa yagoub ; 05-07-2009 الساعة 07:53 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-07-2009, 05:03 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


بلغني أحد الأخوة الكرام بأنه على اتصال بالباحثة (د/ خديجة صفوت ) وأنه بصدد
ملاقاتها ( بإذن الله ) قريبا ،، ووعدنا بلقاء معها هنا .
ونرجو إن تمكنت هي من المرور على ( منتدانا أماني ريناس ) أن تشرفنا بعضويتها
ومدنا بما يفيد توثيق تجاربها .

تحية تليق بمقامك د/ خديجة صفوت
كم يشرفنا مجرد وجودك
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-07-2009, 08:05 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي

وجدت أثناء بحثي عن ماكتب عن د/ خديجة
لقاء معها ،، أجراه ( نزار يوسف ) في سودانيز اون لاين
بتاريخ : 2007 /9 /20
هذي مقدمته :


(1 )


تعتبر خديجة صفوت، المفكّرة والأكاديمية السودانية المقيمة في أكسفورد، واحدة من أبرز الأصوات الفكريّة النسائية المهاجرة.

فلهذه المثقّفة التي تقيم في أوروبا منذ سنوات، أعمال فكريّة عديدة كتبتها بالإنكليزية، بعضها عُرِّب، كـ«الاقتصاد السياسي ورأس المال الهارب»، و«الطرق الصوفية والأحزاب السياسية في السودان»، و«النسوقراط ورأس المال المتوحّش».

والنسوقراط هو النحت الاصطلاحي الذي ابتكرته المفكّرة السودانية، لتدلّ به على نوع من النسوية الغربية المغالية.

سبق لصفوت أن نحتت خلال السبعينيات مصطلح «الإسلام السياسي»، وراج بعد ذلك إلى درجة أن أحداً لم يعد يذكر متى دخل هذا المصطلح على لغة الخطاب السياسي العربي.

تعتبر صفوت واحدة من كاتبات عربيات قليلات عنين بأدب الرحلة، فقد وضعت في الستينيات كتابين، الأول بعنوان «أفراح آسيا» وتناول رحلتها إلى الصين، أعادت دار «السويدي» نشره بعنوان «فتاة سودانية في الصين». والثاني بعنوان «ستار الصمت»، تناولت فيها رحلتها إلى زيمبابوي وغيرها.

التقيناها في هذا الحديث الفكري المميّز، حول أدب المهجر وأدب المنفى وطبيعة تشاكل ثقافتنا العربية مع هذا الموضوع الفكري الشائك.





__________________
my website
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-07-2009, 08:07 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي تابع اللقاء



(2 )


سألنا د. خديجة صفوت:

> ما هي برأيك أبرز خصائص المهجر العربي والإسلامي المعاصر؟

< لعلّ أبرز خصائص المهجر العولمي المعاصر في شتات العالم الأول، مواجهة العرب والمسلمين لتنويعة من المثقّفين المترحّلين العرب والمسلمين، الذين وجدوا في خطاب السيد الجديد المحافظ في أميركا دستوراً فكرياً لهم، برغم قبح الأفكار التي خرج بها المحافظون الجدد، وولعهم بالهيمنة عن طريق الحروب والكوارث.

يدرك العرب والمسلمون الشرفاء في المهاجر، أن معركتهم باتت مع من أسمّيهم بـ«الليبراليين الجدد»، وهم تنويعة على المحافظين الجدد.

وبالتالي، فإن معركتنا أشدّ ضراوة وأكثر تركيباً وتعقيداً منها مع أسياد هؤلاء الأخيرين. ذلك أن الليبرالين الجدد يرفعون، بالمقابل، ألوية، ولهم خطاب ويحملون سلاحاً ويدافعون عن أجندة. وهذا كلّه مجتمعاً من شغل أسيادهم، المحافظين الجدد. وهذه الصورة تتكرّس في المهجر، أو الملجأين الأوروبي والأميركي، حيث نشهد حالياً ولادة نمط وقح من المثقّف العربي والمسلم التابع للغرب المحافظ بصورة مريبة. وهو أمر يشتد يوماً بعد يوم، بفعل اجتياح مشروع القرن الأميركي وهيمنته. في المقابل، نشهد تزايد أعداد المقاومين له في كل مكان في العالم.

من المهم جداً تذكّر أن هجرة أو مهجر العرب والمسلمين العولمي المعاصر، ترتهن بخلفية ومرجعية من سبقوا من المهاجرين، وأقوام الترحّل ممن أسمّيهم أعراب الشتات. وللآخرين ميل الى الاستقرار المؤقّت، أو الحلول الترانزيت مرة، وإلى النزوع مرة أخرى نحو وطن أسطوري مثيولوجي، متوهّم غالباً، يصدر عن عقيدة تخصّهم دون سواهم. وقياساً، على أعضاء وجماعات هؤلاء مصادرة شرط حلول واستقرار ووجود من عداهم، ما خلا من يقيّض له الاذعان لشروطهم ومفاهيمهم وشعائرهم.


http://www.almushahidassiyasi.com/ar/print/4647/
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-07-2009, 08:09 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


( 3)


الفارق بين الصور

> هل ثمّة قياس يمكن اعتماده للتمييز بين نموذجين مهجريين: الأول في الأميركتين الشمالية والجنوبية خصوصاً، والثاني الأوروبي؟

< المنفى هو ما رفد وما يزال يرفد بآلاف، بل وملايين، من العرب والمسلمين، بحساب نزيف الخروج العنيف من العراق وفلسطين والسودان وغيرها.

العرب والمسلمون المنفيون ظاهرة حديثة وفريدة، من حيث أنها غير مسبوقة، لا قياس بينها وبين تجربة المهجر العربي والإسلامي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. تتمثّل تلك الظاهرة في محصلة شروط يختلف معظمها عن شروط المهجر.

هناك أيضاً فارق بينها وبين تنويعات أخرى باكرة، كمهجر البحث عن الفرصة ممثّلاً في المهاجرين إلى العالم الجديد، أميركا.

وإلى ذلك، والأهم والأخطر، فإن تجربة المهجر العولمي المعاصرة تختلف نوعياً وتاريخياً مع غيرها من التجارب الأخرى، فهي أشدّ وقعاً وعناداً ومثابرة، كونها هجرة أقوام يترحّلون ويستدعون لتنفيذ أجندة السيد العالمي المهيمن. وهؤلاء يتعيّنون على سيناريو وخطاب يخصّهم وحدهم دون سواهم، ذكرت طرفاً منه في كتاباتي الأخيرة، وهو ما ينبغي تفصيله في دراسة مطوّلة خاصة.


__________________
my website
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-07-2009, 08:15 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


(4)


مصائر العرب

> هل يقيّض للمهاجر المعاصر إطلالة أكثر وضوحاً على سيرورة حياة العرب، وعلى مصائرهم في سياق العولمة؟


< المعاصرة المطلقة الطويلة وإمعان النظر والتجريب المرير، حريّ بأن يقيّض للمهاجر أو المنفى استبصاراً ما، فالاختيار بين خندقي الخضوع والمقاومة، يجعل الخندق الأول يؤبلس (والمفردة مهداة الى خلدون الشمعة) الخندق الثاني، فيصمه بالارهاب.

نحن عملياً بين خندقي المشروع الوحدوي، ومشروع الشرق الأوسط الجديد. والمشروع الآخر يكرّس شرط تبلور وجود دولة إسرائيلية يهودية نقيّة خصماً وتجريماً للقومية العربية ووصماً لها بالفاشية.

ويثابر مشروع الشرق الأوسط الجديد المخاتل، كما ثابر مشروع «سايكس ـ بيكو» على تفتيت الكيانات الوطنية الكبرى، وصولاً الى تشطير الأوطان العربية الى دويلات أو بوندوستانات، من طوائفية وقبائلية، ومن أثنيات وقوميات صغيرة، خصماً للقومية العربية ومشروعها الوحدوي، فتضيع القضية الفلسطينية بين شظايا تلك الكيانات الملفّقة بصورة لا متناهية، إلا بقدر ما تحافظ الأنظمة العربية على نفسها ومصالحها وتوريث سلطتها، قبل أن تتهاوى دفعة واحدة وإلى الأبد، كالدومينو أو كبيوت من الورق.

__________________
my website
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-07-2009, 08:18 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


(5 )



الخلل

> هل ثمّة ما يمكن أخذه على الكتاب في المهجر من تقصير أو تكريس للخلل، وهو ما يجعلنا نتحدّث عن عدم تمكّنهم من بناء مشروع تنويري عربي بعيد عن مشروعات «التنوير» السلطوية العربية؟
< أعيب على الكتاب في المهجر الثاني، وأنا منهم، عدم سعيهم للمّ شمل العرب والمسلمين في الخارج. فهم لا يتعيّنون على مشاريع تتّسم بالجماعية، وإن فعلوا تشتّتوا مجدّداً أو توقّف نموّ مشروعهم. وغالباً ما تُنمّى مشاعرنا في المنفى بما يشابه التكاثر بالانقسام على طريقة الكائنات الدنيا، بفعل كيمياء المنفى المسمّم بلغة ملغومة وبحصار منهجي، وإفقار منظّم للقدرات.

ربما كان أكثر ما لفت نظري من نقد، ذلك الذي عاب على ما يسمّى بالنخبة العربية في المهجر، عجزها عن إقامة «غيتو حداثي» للعرب.

لم يكن من مناص بالنسبة لي، من التأمل في هذا الاسقاط، أو تضمين لمفهوم الغيتو اليهودي، أو ما فعلته بضع طوائف من يهود أوروبا الغربية والشرقية على الحالة العربية المهاجرة.

رأيت في ذلك اللوم أمراً ملقى على عواهنه، وبعيداً عن المنطق، خصوصاً عن التحليل التاريخي للظواهر، كون العرب والمسلمين، على اختلاف طبقاتهم وأثنياتهم وقومياتهم، يجري العمل على انتهاك صورتهم وأبلسة هذه الصورة، استجابة للوازم كل من المشروع الأميركي الجديد، ومشروع الشرق الأوسط الجديد.

وما يجري ليس سرّاً.. فهناك من رصد هذا الفعل حتى لدى جزء من صحافة الغرب، ولدى قطاع من دارسيه الأكاديميين. واليوم يجري استقطاب المثقّفين والمفكّرين العرب بين خندقي الدفاع عن المشروعين، أو مقاومتهما.

إلى ذلك، فإن القياس بين العرب واليهود غير علمي. فالطوائف اليهودية التي انخرطت أو أجبرت على العيش في الغيتو، كانت في القرن السابع حتى القرن التاسع عشر طوائف متجانسة أثنياً. وليس ثمّة سبيل الى تجاوز حقيقة أن اليهودية عقيدة وأيديولوجية وهويّة وأثنية معاً.

وتعريف الغيتو بالحداثة هو ضرب من المصادرة على المفهومين. فالغيتو اليهودي ناكص ومتطلّع الى الوراء في حالة استرجاع للماضي، في حين أن الحداثة لم تكن سوى محطّة وجيزة لاستجماع أنفاس البرجوازية الصناعية الغربية، قبل أن تحلّ مكانها الرأسمالية ما بعد الصناعية، وتفرض على العالم كلّه لغة ما بعد الحداثة تباعاً، ذلك أن الحداثة سرعان ما انحسرت لتخلي مكانها لما بعد الحداثة. وهذا التصوّر ناقشته في دراستي بصورة موسّعة ومركّزة.

__________________
my website
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-07-2009, 08:20 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


( 6)


الفردية والجماعية

> هل ترين أن الفردية بالمعنى المطروح أميركياً معادية للجماعية؟

< يقوم اقتصاد السوق الحرّ، على الفرديّة والتفرّد. ويعتبر عصر الأسواق الحرّة والاستهلاكية عصر الأنا، ويعدّ من تمثّلات مبادئ وفلسفلة أنا فرويد، أو ما يسمّى بالفرويدية الجديدة. وتتعيّن مدرسة الفرويدية الجديدة على تكريس عصر الأنا، وصولاً الى توظيف ما يشبه السحر، لاستقطاب الناس في كل مكان إلى ما تستدعيه أجندة مشروع القرن الأميركي الجديد. وكانت الفرويدية الجديدة قد نجحت منذ سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، في تحقيق شرط نشوء ما يسمّى مجتمع الاقرار الذاتي الفوري في الولايات المتحدة، والعوالم السيارة في ركب الأمركة العولمي. ومع ذلك فليس ثمّة من هو أشد جماعية من الأميركان إبان الأزمات الوطنية وأوقات الشدّة القومية المفبركة والحقيقية.

يتصرّف الأميركيون مثل تلاميذ مدرسة كبيرة أو أعضاء الكشافة أو حتى فريق كرة البيسبول، عندما يمنى المجتمع بكارثة كأحداث الثلاثاء المشؤوم 11 أيلول (سبتمبر)2001، أو في مناسبة قومية أو في كارنافالات الحفلات الانتخابية.


__________________
my website
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-07-2009, 08:23 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي


(7)


انشقاق المهاجر

> هل كل هجرة كالأخرى أو كل مهاجر كآلاخر؟ وهل ترين أن رحلة الأفكار قد تحدّد مكانة المهاجر أو المنفى؟


< انطلاقاً من فرضية أن المنفى للمثقّف أو المفكّر هو رحلة أفكار، يهاجر المنفي بفكره كما يهاجر بين طواقم أفكار المنفى. قد لا يرتحل المثقّف أو المفكّر العربي ـ إن وجد بهذا الوصف ـ بين أي أفكار، بل يلتقط فتات الأفكار العارضة والطارئة والشائعة ككل، ويحتفل بها ويهلّل لها ويستعرضها من دون أن يهضمها أو يتمثّلها، فيصاب بسوء هضم أو عسر هضم فكري. وبالمقابل، قد يخرج المثقّف أو المفكّر العربي والمسلم بأفكار مؤلّفة من مزيج من الاثنين: أفكار المنفى وإفكاره التقليدية، أو المعاصرة لزمانه في وطنه الذي جاء منه. وقد يكرّس المثقّف أو المفكّر إحداهما خصماً على الأخرى كما يتّفق، فيتولّد ذلك التعرّض الفادح بين تطلّعات هذا المثقّف وواقعه، بل يصيب شيئاً من الانشقاق المؤلم في تكوينه الفكري والروحي..

ويحدّد وضع المهاجر الفكري مكانته في المنفى وفي موطنه الأصلي على حد سواء. فالذين يكرّسون فكر الأوطان بلا زيادة أو نقصان قد ينكصون ويتخلّفون، حيث تتغيّر الأوطان التي تركوها وراءهم، سواء في سبيل التطوّر الناشئ أو على طريق التخلّف. كما يرتهن مثل ذلك المثقّف أو المفكّر نفسه بالرنوّ الى الماضي، وبما هو سالف عمّا يسمّى الحداثة. وقياساً يتحوّل من يكرّس فكر المنفى خصماً على فكره هو وطواقم قيمه الى ترس في آلة مراكمة الفكر الاستعماري المعادي لأوطان المهاجرين.

ولا بد من الانتباه هنا إلى أن الفكر الرأسمالي العالمي يحب هؤلاء الأخيرين ويرفعهم الى مصاف النجوم، فيشتهرون بالتشهير بأوطانهم مثلما يفعل سيد المشهّرين بوطنه وبالإسلام سلمان رشدي فارس الأمبراطورية البريطانية. فقد منحته الملكة في عيد ميلادها الأخير في 16 حزيران (يونيو) 2007 لقب فارس. فسلمان رشدي، كما نعرف جميعاً، هو كاتب مهاجر بطيب خاطره وليس مطارداً في وطنه يطلب الحرّيّة. يدرك رشدي وأمثاله أن للشهرة تاريخاً تنتهي عنده صلاحية النجم أو الشهير. عليه، يجدّد سلمان رشدي نفسه وأجندته ويلمّعها تيسيراً لعمليتي البيع والشراء في كل مرة. فيعمد إلى مواصلة رحلته التي بدأها في تشويه الإسلام والعصف بالحضارة الإسلامية، مجدّداً أجندة سادته.

فقد بات رشدي مدافعاً عن قيم الأمبراطورية الأميركية والاستعمار والرأسمالية والعولمة المتوحّشة، محارباً في صفوف جند الربّ ممن ينخرطون ارتزاقاً في تخريب الإسلام.

يدرك الغرب أن أشدّ من يدافع عن مصالحه وقيمه المدّعاة هم عبيد الغرب والرأسمالية الذين جرى عتقهم وترفيعهم، ومحظياتها الملكيات، سواء من المقيمين في أوطانهم أو في المنافي والقفار ممن يصبون إلى بلوغ الشهرة عن طريق التشهير بمجتمعاتهم وثقافاتهم. وبات أمثال سلمان رشدي وعيان هيرسي علي، تلك المرأة الصومالية عضو البرلمان الهولندي السابقة، وصديقة نيو فان غوخ الذي قتل في أيار (مايو) 2004 والتي تقدّم نفسها بصفتها مسلمة (سابقاً) وأمثالهما... أصبح هؤلاء أشدّ الناس حماسة لمشروع «إصلاح الإسلام» بمعنى تخريبه لحساب المشرّع الأميركي ـ الإسرائيلي الجديد.

__________________
my website
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-07-2009, 08:28 PM
الصورة الرمزية najwa yagoub
najwa yagoub najwa yagoub غير متواجد حالياً
المنسق العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 143
افتراضي



(8 )



نصوص الشرقيين

> بوصفك من أمناء «المركز العربي للأدب الجغرافي ـ ارتياد الآفاق» هلاّ حدّثتنا عن بعض مشاريع المركز المقبلة؟


< أرجو أن لا يكون مبكراً القول إن «المركز العربي للأدب الجغرافي ـ ارتياد الآفاق» في أبو ظبي ولندن من المنتظر أن ينظّم الملتقى الدولي الثاني لرحلة الأفكار في المنافي والمهاجر التي يتضخّم فيها حضور العرب والمسلمين. وسيكون الملتقى الثاني، بطبيعة الحال، استكمالاً للملتقى الأول الذي انعقد في الجزائر، وشوطاً جديداً في رحلتنا الفكرية والأدبية عبر المهاجر والمنافي.

أرجح أن يعقد الملتقى الثاني في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي.

الجدير ذكره أن المركز يواصل العمل الذي بادر إليه بدءاً من أبو ظبي ثم من لندن، في تحقيق نصوص أدب الرحلة العربي والشرقي، ومخطوطاته التي اضطلع بمهمّة الكشف عنها، ووضعها تحت ضوء البحث والكشف، بصفتها نصوص العرب والشرقيين في رؤيتهم لعالمهم ورؤيتهم للآخر عبر العصور.

وفي هذا السياق، ستشهد لندن في الشهور القليلة المقبلة ندوة عن اليوميات الشرقية، والمقصود بها نصوص الشرقيين في يومياتهم، إن في بلادهم أو في سفرهم وإقامتهم بعيداً عنها، وحيث تتعدّد منابر «المركز العربي للأدب الجغرافي»، فيصدر المركز مجلّة الرحلة. وقد تزامن صدور العدد الرقم صفر مع انعقاد الملتقى الأول في الجزائر. ومن المنتظر أن يصدر العدد الأول في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، إن شاء الله، لتكون أول مجلّة من نوعها في الثقافة العربية.


إنتهى
__________________
my website
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-10-2009, 03:03 PM
ام راشد ام راشد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 5
افتراضي

لفت نظري (نخلات من بلادي ) وحقيقي نحتاج الي هذه اللفته فهناك نخلات يستحقن التوثيق والتوثيق قضيه مهمه تستحق منا اعادة نظر خاصة وثقافتنا شفاهيه --اما الاستاذه خديجه صفوت فهي تستحق هذا واكثر --لكن التحيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 PM.

جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة والمرسومة والمصورة بالموقع لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات أماني ريناس بل تمثل وجهة نظر صاحبها فقط

 

الملكية وأحكام المساهمة

الصفحة الرئيسية

المجلة الثقافية

 

 

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كل الحقوق محفوظة لشركة ديزاين آند كرييتف